زيارة علمية تفتح آفاقاً جديدة للتعاون

في إطار حرص كلية العلوم بجامعة أسوان على الانفتاح على المؤسسات والمراكز البحثية، وتعزيز جسور التعاون مع الكفاءات والخبرات العلمية خارج الجامعة، قام الأستاذ الدكتور/ عصام عبد السلام شعلان، عميد كلية العلوم، اليوم الأربعاء الموافق 26 أغسطس 2026، بزيارة إلى معهد بحوث الزلازل بصحارى التابع لمعهد البحوث الجيولوجية والجيوفيزيائية بحلوان، لتقديم الدعوة إلى الأستاذ الدكتور/ السيد عيسوي، مدير مركز الزلازل، للانضمام إلى مجلس كلية العلوم ممثلاً للجهات البحثية خارج الجامعة للعام الجامعي 2026/2027.
وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على توجه الكلية نحو الاستفادة من الخبرات العلمية المتميزة، وربط التعليم الأكاديمي بالواقع البحثي والتطبيقي، وفتح آفاق أوسع أمام طلاب الكلية للتواصل مع المراكز والمؤسسات العلمية المتخصصة.
وخلال الزيارة، تم تفقد إمكانيات المركز والتعرف على طبيعة العمل به، وما يقوم به الباحثون من أعمال رصد وتسجيل للزلازل وتحليل بياناتها، مع بحث سبل الاستفادة من هذه الإمكانيات في دعم العملية التعليمية والبحثية، وإتاحة فرص للتدريب والتطبيق العملي لطلاب قسم الجيولوجيا بكلية العلوم.
وحضر اللقاء الأستاذ الدكتور/ ماهر إبراهيم، ممثلاً عن قسم الجيولوجيا، لتوجيه الدعوة و الموافقات الرسمية لعضوية مجلس الكلية عن العام الدراسي ٢٠٢٦-٢٠٢٧ ، والأستاذ الدكتور/ رأفت الشافعي من مركز بحوث الزلازل.
وعقب الزيارة، تشرّف وفد الكلية بصحبة وفد مركز الزلازل بحضور الندوة التي استضافتها جامعة أسوان، تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبد الرضي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وبحضور الدكتورة/ عبلة أحمد الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، وعدد من قيادات الجامعة، والتي تناولت تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعة ووزارة الصحة والسكان، ودعم جهود الدولة المصرية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية».
وتجسد هذه المبادرة أهمية التكامل بين البعد الصحي والاجتماعي والتنموي، خاصة خلال الألف يوم الأولى من حياة الطفل، باعتبارها مرحلة محورية في بناء مستقبله الصحي والنفسي والعقلي.
وتؤكد كلية العلوم أن بناء جامعة مؤثرة لا يقتصر على قاعات الدراسة، وإنما يمتد إلى مد جسور حقيقية مع مراكز البحث والمؤسسات المجتمعية، وتحويل المعرفة إلى ممارسة، والخبرة إلى فرصة، والتعاون إلى أثر ملموس يخدم الطالب والجامعة والمجتمع.